قصة علامة مبنية على الأسطورة، لا على الصورة فقط
في الظاهر، هذا فيلم قصير مولَّد بالذكاء الاصطناعي. لكن انظر عن قرب وستجد فيه أثر واحدة من أقدم قصص البشرية — أسطورة آدم وحواء في جنة عدن. في هذه الفكرة لـ Shirin Asal عملتُ مديراً إبداعياً للذكاء الاصطناعي من منظور أسطوري وسيميائي ، لا من منظور بصري فقط.
كل عنصر علامة
في قصة كهذه لا شيء على الشاشة مصادفة. الجنة رمز لعالم مثالي بريء. والأزهار علامات على الحياة والنقاء والبداية — وقد أُعيد تخيّلها هنا بسكويتاً من منتجات العلامة معلّقاً كالثمار على الشجرة. والطفلان أول تجربة إنسانية للعلاقة والاختيار واكتشاف العالم.
هذا الفرق — بين توليد المحتوى وتأليف السرد — هو ما أعمل عليه. يستطيع الذكاء الاصطناعي إنتاج صورة أو فيديو أو رسوم متحركة في دقائق. أما ما لا يزال عاجزاً عن توليده تلقائياً فهو المعنى. فالمعنى يأتي من فهم الأسطورة والسيميائيات والثقافة والنفس البشرية.
السؤال وراء كل لقطة
حين أصمّم مشروعاً، وقبل أن أفكر في الأداة، أسأل: «أيّ أسطورة يُراد لهذه الصورة أن توقظها في ذهن الجمهور؟» لا أظن أن الإعلان سيكون لمن يكتب برومبت أفضل. سيكون لمن يحوّل أسطورة إلى هوية بصرية لعلامة — والذكاء الاصطناعي في يده أداة للسرد، لا مؤلِّف له.
المنهج: الإدارة الإبداعية بالذكاء الاصطناعي · سرد قصة العلامة · السيميائيات والأسطورة · الذكاء الاصطناعي التوليدي · الاستراتيجية الإبداعية
تريد قصة علامة بهذا العمق؟ اطلب عرض سعر — أرد خلال 24 ساعة.
